ابراهيم المؤيد بالله

332

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

وكانت إقامته « 1 » بأملح « 2 » من بلد شاكر همدان ، وبها توفي وطلب للإمامة فامتنع وجاءه العلماء كابن عليان وغيره وكان - عليه السلام - ذكيا عاقلا ، زكيا ورعا ، دينا فاضلا ، له من العلم حظ وافر . قرأ عليه الإمام أحمد بن سليمان ، وكان يسمى « 3 » للكتابة سطورا نحو ستة أسطر . قال في حاشية الزحيف : وزوجته الشريفة الفاضلة صاحبة السنام وهي بنت عمه عبد اللّه بن الحسين من ذرية المرتضى وهما جدا آل الأعمش المعروفين بصعدة ، ويسمون أهل السنام لأنه كان ينبت في موضع ظهورهما « 4 » مثل سنام الجمل ملحا وكلما أزيل عاد مثله وذلك من بركتهما ، انتهى . 191 - الحسن بن محمد الشرفي « 5 » [ . . . - 1102 ه ] الحسن بن محمد بن علي بن إبراهيم ، العالم وبقية نسبه تقدم في ذكر جده إبراهيم ، العالم الشرفي ، السيد شرف الدين . قرأ على السيد أحمد بن صلاح الشرفي ، وقرأ عليه ولده إسماعيل بن الحسن ، وغيره ، وكان سيدا ، عالما ، فاضلا ، زاهدا ، لم يتحول من بلده بل كان مقيما على الدرس والتدريس حتى توفي في سنة اثنتين ومائة وألف [ وقبره ] « 6 » .

--> ( 1 ) في ( ج ) : إمامته . ( 2 ) أملح : واد مشهور من أودية بلاد شاكر في صعدة ، يصب في الرملة وفيه قرى كثيرة لوائلة ودهمة ( معجم المقحفي ص ( 35 ) . ( 3 ) في ( ج ) : يستملي . ( 4 ) في ب : ظهورها . ( 5 ) الجواهر المضيئة ترجمة ( 226 ) ، نشر العرف ( 1 / 500 ) ، وكلها عن كتابنا هذا . ( 6 ) سقط من ( أ ) .